أحمد بن حمودالعرادي
02-10-2007, 05:42 PM
هل سمعت بهذا الحديث .....؟
في ذات يوم وكنت اقراء في صحيح البخاري أصح الكتب بعد القران استوقفني حديث لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد رواه ابي هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء , وصلاة الفجر , ولو يعلموا ما فيهما لأتوهما ولو حبواً , ولقد ههمت أن آمر بالصلاة فتقام , ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس , ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار )) صحيح البخاري
قال بعض أهل العلم (( إن النبي صلى الله عليه وسلم ماهم بذلك إلا أن هؤلاء المتخلفين عن صلاة الجماعة قد ارتكبوا ذنباً عظيماً نسال الله السلامة والعافية))
وان صلاة الجماعة فيها من المصالح والمنافع العظيمة التي تدل على أن الحكمة تقتضي وجوبها
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
اولاً : إظهار شعيرة من اعظم شعائر الاسلام وهي الصلاة لأن الناس لو بقوا يصلون في بيوتهم ماعرف أن هناك صلاة .
ثانياً : التواد بين الناس , لأن ملاقاة الناس ومصافحتهم لبعضهم البعض توجب المحبة والمودة روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شي إذا فعلتمه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )) صحيح مسلم
ثاثاً : شعور الناس بالمساواة لأنه في هذا المسجد يجتمع أغنى الناس إلى جنب افقر الناس والأمير جنب المأمور والحاكم الى جنب المحكوم والصغير جنب الكبير وهكذا فيشعر الناس بالمساواة لهذا أمر بمساواة الصفوف وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (( استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ))
رابعاً : مايحصل من تفقد الأحوال أحوال الفقراء والمرضى والمتهاونين بالصلاة فأن الفقير إذا علم بحاله جماعة المسجد تصدقوا عليه وواسوه وكذلك إذا تخلف عن صلاة الجماعة عرف الناس أنه مريض فقدموا له المساعده أو متهاوناً فبادروه بالنصيحه .
اسال الله عز وجل ان يغفر لجميع من قراء هذه السطور ويسدد خطاه للخير والطاعه ويرزقه من حيث لا يحتسب
أخوكم المحب
أحمد بن حمود العرادي
في ذات يوم وكنت اقراء في صحيح البخاري أصح الكتب بعد القران استوقفني حديث لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد رواه ابي هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء , وصلاة الفجر , ولو يعلموا ما فيهما لأتوهما ولو حبواً , ولقد ههمت أن آمر بالصلاة فتقام , ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس , ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار )) صحيح البخاري
قال بعض أهل العلم (( إن النبي صلى الله عليه وسلم ماهم بذلك إلا أن هؤلاء المتخلفين عن صلاة الجماعة قد ارتكبوا ذنباً عظيماً نسال الله السلامة والعافية))
وان صلاة الجماعة فيها من المصالح والمنافع العظيمة التي تدل على أن الحكمة تقتضي وجوبها
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
اولاً : إظهار شعيرة من اعظم شعائر الاسلام وهي الصلاة لأن الناس لو بقوا يصلون في بيوتهم ماعرف أن هناك صلاة .
ثانياً : التواد بين الناس , لأن ملاقاة الناس ومصافحتهم لبعضهم البعض توجب المحبة والمودة روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شي إذا فعلتمه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )) صحيح مسلم
ثاثاً : شعور الناس بالمساواة لأنه في هذا المسجد يجتمع أغنى الناس إلى جنب افقر الناس والأمير جنب المأمور والحاكم الى جنب المحكوم والصغير جنب الكبير وهكذا فيشعر الناس بالمساواة لهذا أمر بمساواة الصفوف وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (( استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ))
رابعاً : مايحصل من تفقد الأحوال أحوال الفقراء والمرضى والمتهاونين بالصلاة فأن الفقير إذا علم بحاله جماعة المسجد تصدقوا عليه وواسوه وكذلك إذا تخلف عن صلاة الجماعة عرف الناس أنه مريض فقدموا له المساعده أو متهاوناً فبادروه بالنصيحه .
اسال الله عز وجل ان يغفر لجميع من قراء هذه السطور ويسدد خطاه للخير والطاعه ويرزقه من حيث لا يحتسب
أخوكم المحب
أحمد بن حمود العرادي