ابوبدر عبدالله السرحاني
12-20-2010, 03:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
آخواني وآخواتي
تكمله الي ماسبق ان ذكرته في موضوعي السابق.
دعونا نتعرف علي ماقال العلم عن الغربان.
الغراب طائر يعد من أذكى الطيور. اختلف حوله الناس فمنهم من تعجب من ذكائه وتعاون أفراد جماعته كلا مع الآخر ومنهم من اتهمه بأنه طائر شؤم وخراب ومنهم من أزعجه نعيقه المستمر.إن هذا الطائر علم الإنسان أول درس له فى حياة البشرية بل ومازلنا نتعلم منه دروسا وعبر كثيرة مثل تعاون الذكر مع أنثاه وإخلاصه وحمايته لها طيلة حياته.
ماقاله الدين:-
روى الإمام أحمد وأورد ابن حجر العسقلانى في فتح الباري رواية فيها تحديد لشكل الغراب عن عائشة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " خمس فواسق يقتلن فى الحل والحرم : الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والعقرب والحدأ
اما اهل العلم فقد قالو:-
مجلة الإعجاز العلمي - العدد الحادي والعشرون – جمادي الأولى 1426 هجرية
أثبت العلماء أن الطيور الجارحة ومنها الغراب تعد مصدرا لإصابة الإنسان بكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية وتدعى(Reservoirs for diseases) وطريقة نقل هذه الأمراض تختلف حسب نوعية المرض إما عن طريق الفضلات التي تحتوى على الميكروبات المسببة للأمراض والتي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء ,وإما عن طريق الرذاذ من الفم وإما عن طريق تلوث الماء والغذاء بالفضلات المحتوية على الميكروبات التي تنقلها بعض الحشرات مثل الصراصير والذباب وإما عن طريق الدم بواسطة البعوض والقراد .
الدين عرف المنافق انه هو الذي يظهر غير ما يبطن . فإن كان الذي يخفيه التكذيب بأصول الإيمان فهو المنافق الخالص وحكمه في الآخرة حكم الكافر وقد يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإسلام قال تعالى : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) وإن كان الذي يخفيه غير الكفر بالله وكتابه ورسوله وإنما هو شيء من المعصية لله فهو الذي فيه شعبة أو أكثر من شعب النفاق
التستر ببعض الأعمال المشروعة للإضراربالمؤمنين {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حاربالله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون} وايضا السعي بالإفساد في الأرض و. وادعاء الإصلاح.. {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها} ..
لذا فان التشبيه بين الغراب والمنافق وجيه جدا فكليهم ينقل الامراض ويعتبر فيه خطوره علي البشريه فوجب علينا ان نبحث عن ماعرف بالمصل وهي عبارة عن تطيعمه ضد المرض .
فاخواني واخواتي الحذر كل الحذر من هم لانهم هذه الايام يحملون فايرس جديد عرف باسم
(( غ م دم))
(غباء مستفحل ودلاخه مستمره)
لكم ودي وتقديري
فالي اللقاء
تم الاستشهاد في بعض الادلة من القران والسنه وبعض المجلات العلمية للعلم والاحاطة
.
آخواني وآخواتي
تكمله الي ماسبق ان ذكرته في موضوعي السابق.
دعونا نتعرف علي ماقال العلم عن الغربان.
الغراب طائر يعد من أذكى الطيور. اختلف حوله الناس فمنهم من تعجب من ذكائه وتعاون أفراد جماعته كلا مع الآخر ومنهم من اتهمه بأنه طائر شؤم وخراب ومنهم من أزعجه نعيقه المستمر.إن هذا الطائر علم الإنسان أول درس له فى حياة البشرية بل ومازلنا نتعلم منه دروسا وعبر كثيرة مثل تعاون الذكر مع أنثاه وإخلاصه وحمايته لها طيلة حياته.
ماقاله الدين:-
روى الإمام أحمد وأورد ابن حجر العسقلانى في فتح الباري رواية فيها تحديد لشكل الغراب عن عائشة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " خمس فواسق يقتلن فى الحل والحرم : الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والعقرب والحدأ
اما اهل العلم فقد قالو:-
مجلة الإعجاز العلمي - العدد الحادي والعشرون – جمادي الأولى 1426 هجرية
أثبت العلماء أن الطيور الجارحة ومنها الغراب تعد مصدرا لإصابة الإنسان بكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية وتدعى(Reservoirs for diseases) وطريقة نقل هذه الأمراض تختلف حسب نوعية المرض إما عن طريق الفضلات التي تحتوى على الميكروبات المسببة للأمراض والتي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء ,وإما عن طريق الرذاذ من الفم وإما عن طريق تلوث الماء والغذاء بالفضلات المحتوية على الميكروبات التي تنقلها بعض الحشرات مثل الصراصير والذباب وإما عن طريق الدم بواسطة البعوض والقراد .
الدين عرف المنافق انه هو الذي يظهر غير ما يبطن . فإن كان الذي يخفيه التكذيب بأصول الإيمان فهو المنافق الخالص وحكمه في الآخرة حكم الكافر وقد يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإسلام قال تعالى : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) وإن كان الذي يخفيه غير الكفر بالله وكتابه ورسوله وإنما هو شيء من المعصية لله فهو الذي فيه شعبة أو أكثر من شعب النفاق
التستر ببعض الأعمال المشروعة للإضراربالمؤمنين {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حاربالله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون} وايضا السعي بالإفساد في الأرض و. وادعاء الإصلاح.. {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها} ..
لذا فان التشبيه بين الغراب والمنافق وجيه جدا فكليهم ينقل الامراض ويعتبر فيه خطوره علي البشريه فوجب علينا ان نبحث عن ماعرف بالمصل وهي عبارة عن تطيعمه ضد المرض .
فاخواني واخواتي الحذر كل الحذر من هم لانهم هذه الايام يحملون فايرس جديد عرف باسم
(( غ م دم))
(غباء مستفحل ودلاخه مستمره)
لكم ودي وتقديري
فالي اللقاء
تم الاستشهاد في بعض الادلة من القران والسنه وبعض المجلات العلمية للعلم والاحاطة
.