حضووووووووور متأخر
ابو ناادر
حضور وجهد ليس بمستغرب من شخص اقترن اسمه بالتميز..
لاعدمنا وجودك يا أستاذي:
لقد استمتع كثيرا واستفدت مما ذكرته وبنتضاااار بقية الحلقات
عرض للطباعة
حضووووووووور متأخر
ابو ناادر
حضور وجهد ليس بمستغرب من شخص اقترن اسمه بالتميز..
لاعدمنا وجودك يا أستاذي:
لقد استمتع كثيرا واستفدت مما ذكرته وبنتضاااار بقية الحلقات
كل الشكر لك اخي ابو نادر
- اختصار الوقت .
- سهولة إقناع متخذي القرار بأهمية المشروع التأثيري و إمكانية نجاحه إذ أنه جرب و نجح .
من النقاط الرائعه لاتحرمنا ابداعك ابو نادر
جزاك الله عني وعن كل قارئ ومنتفع خير الجزاء
لذا إذا أردت تؤثر فلا بد أن تفكر بعقل و منطق و تتخذ الأدوات و الوسائل التي توصلك إلى التأثير الذي
تريد ، أما أن تجلس مكتوف اليدين ، و تفعل كما كنت تفعله من قبل ، و تمتنع عن القيام بأي شيء جديد
و مؤثر ، و لا تجتهد في تغيير واقعك ، فأنى لك أن تحصد الثمر الذي تحب و لم تزرع منه شيئاً
_____________________
جزاك الله خير الجزاء..
ابو نادر
لاتحافنا بما كتبت ..
الإخوة الأعزاء / تواصل - الرقيقيص - النبع الخالد /
بارك الله فيكم و شكرا لكم و بإذن الله تعالى نكمل هذه الخطوات المفيدة جداً و التي بالفعل أثرت في .
إختنا الفاضلة / بنت العرادي
حفظك الله و سدد على الخير خطاك .
شكرا لك تواجدك و دعاءك .
الخطوة السادسة : حاول و بعد أن تحاول حاول مرة أخرى
إن من مستلزمات صناعة التأثير إن يسعى الإنسان لتحقيق رؤيته ، و أن يحاول بقوة الوصول إلى أهدافه و طموحاته مرة تلو أخرى ، و لا يركن إلى الكسل أو يتراجع عند أول محاولة فاشلة ،و في هذا يقول أديسون : ليس هناك ما يثبط همتي ، فاستبعاد كل محاولة خاطئة ليس سوى خطوة إلى الإمام .
و قد مدح القرآن الكريم العاملين المثابرين المجاهدين ، فقال تعالى : " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ{69} " ، فهؤلاء حاولوا و بذلوا و تحملوا المشقة و العنت حتى حققوا مرادهم ، إما بتمكينهم في الدنيا أو بالفوز العظيم في الآخرة .
و حينما اشتد أذى الكفار برسول الله صلى الله عليه وسلم و صحابته ، و بلغ ذلك مبلغاً عظيماً ، و أصبحت حياة الدعوة في حرج كبير ، نزل القرآن ليؤكد للنبي صلى الله عليه وسلم ضرورة الاستمرار و عدم التراجع أو الانتكاس ، قال تعالى : " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ{97} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{98} وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ{99} "
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه و يحثهم بأسلوبه الرفيع على المحاولة و المثابرة و الاجتهاد ، فعن أبي موسى رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " على كل مسلم صدقة " ، قال : أرأيت إن لم يجد ؟ قال : " يعمل بيديه فينفع نفسه و يتصدق " ، قال : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : " يعين ذا الحاجة الملهوف " ، قال : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : " يأمر بالمعروف أو الخير " ، قال : أرأيت إن لم يفعل ؟ قال : " يمسك عن الشر فإنها صدقة " .
و كم أعجب من قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه حينما حاول مرات عديدة البحث عن حقيقة الدين الصحيح ، و تحمل في ذلك كثيراً من العناء و المشقة ، و استغرق ذلك من عمره سنوات عدة كانت مليئة بالعديد من المواقف و العبر .
و يقول الإمام ابن حزم الأندلسي : نقطة الماء المستمرة تحفر عمق الصخرة .
و قال بعضهم : الناجحون لا يقلعون عن المحاولة ، و المقلعون عن المحاولة لا ينجحون .
و قد أفلس هنري فورد خمس مرات قبل أن ينجح ، و أفلس والت ديزني ست مرات قبل بنائه لمدينة ديزني لاند الشهيرة .
و قد أعجبتني الترجمة الشعبية ( غير الرسمية ) لشركة ( IBM ) و التي كان موظفوها يتناقلونها فيما بينهم و هي ( I will be moving ) أي : إنني سأتقدم باستمرار .
و قد سئل أحد الزنوج ، و كان فقيراً معدماً ثم أصبح مليونيراً فقلي له : كيف أصبحت مليونيراً ؟ فقال : بأمرين : قررت ثم حاولت ، أي قررت أن أصبح مليونيراً ، ثم حاولت أن أصبح مليونيراً ، فأصبحت مليونيراً .
و سئل نابليون : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك ؟ فقال : كنت أرد بثلاث ، من قال : لا أقدر ، قلت له : حاول ، و من قال : لا أعرف ، قلت له : تعلم ، و من قال : مستحيل ، قلت له : جرب .
و يقول دينيس ويتلي : الفشل ينبغي أن يكون معلماً لنا و ليس مقبرة لطموحاتنا ، و الفشل ما هو إلا حالة تأخير و ليس هزيمة ، إنه تحول مؤقت عن الوصول إلى الهدف و ليس نهاية مميتة ، و هو شيء يمكننا تجنبه فقط بأن لا نقول أو نفعل أو نكون شيئاً .
فالحياة عبارة عن سلسلة من التجارب و الخبرات ، بعضها جيد و الآخر سيء ، و كل واحدة من هذه الخبرات تجعلك أكثر قوة على الرغم من أنه غالباً ما تغفل عن إدراك ذلك ! فكما يقول المثل : " الضربات التي لا تقصم الظهر تزيده قوة "
المهم أن تحاول و لو لمرة واحدة ، فقد يحالفك التوفيق ، و لا تستسلم للفشل ، و لا تركن للكسل .
و على أية حال لا يوجد هناك فشل حقيقي ، فما ندعي بأنه فشل ما هو إلا خبرة قد اكتسبناها من واقع تجاربنا في الحياة ، إذ أن الشخص الفاشل هو الذي لا يتعظ من تجاربه ، بل يعتبر أن الأمر منتهياً من حيث فشله .
و إلى لقاء مع الخطوة السابعة
عليك بإدارة الدقيقة الواحدة