النثر بأنواعه ( خاطرة ، قصة ،مقالات ، رسائل، قراءات نقدية و أدبية ... ألخ )

عشت رهن الإعتقال بصوتي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: عشت رهن الإعتقال بصوتي

    يعطيك العافيه صوت ابدااع وكلمات روعه
    يسلموووووو

    اترك تعليق:


  • الرواسي
    رد
    رد: عشت رهن الإعتقال بصوتي

    رووعـه
    صوت
    شجي
    حنوووووووون
    يعطيك الله العافيه أيها المبدع

    اترك تعليق:


  • يوسف سنيد أبو ذراع
    رد
    رد: عشت رهن الإعتقال بصوتي

    قمه في الروعه يا خالد

    ما شاء الله تبارك الله
    الصوت والاداء 100%
    يسلم هالصوت وراعيه
    ولا حرمنا الله من ابدعاتك يا خالد

    اترك تعليق:


  • عروووبهـ
    رد
    رد: عشت رهن الإعتقال بصوتي

    ابو ريما
    استاذ الحرف
    وسيد الكلمه
    فى كل يوم تُفاجنا بروائع لم تكن بالحسبان
    اليوم
    مفاجأتك لم نكن نحلم بها
    كم انا محظوظه بان اكون اول من تسمع تلك الرائعه
    التى جميعنا وقفنا لها بكل تقدير واحترام
    وجميعنا
    عشنا مع ذلك الطفل
    وعشنا لالمه ووجعه
    بالقلم فقط
    اليوم
    عشنها بالصوت ايضا
    بحق محاوله رائعه
    وننتظر منك الاكثر
    واتمنى منك ان نسمع يبه يمه
    ننتظرها بشغف اخى

    اترك تعليق:


  • عشت رهن الإعتقال بصوتي

    كتبت الكثير من القصائد والخواطر

    ما أكتبه لايكتبه قلمي

    وإنما هو ماينثره إحساسي مستعيناً بخيالي

    و قبل أيام رأيت إيميل لأحد الأساتذه وهو يضرب

    أحد الأيتام بدار الأيتام

    وهذا المنظر أبكاني بدون أن أشعر بنفسي

    لأني بإختصار تخيلت لو أن هذا الطفل هو إبني

    وكتبت خاطرتي ((عشت رهن الإعتقال))

    وقمت بطرحها بينكم كنص مكتوب

    ولكن ولأني مازلت متأثراً بما رأيته بمنظر ذلك الطفل

    أحببت أن تشاركوني إحساسي ولكن مع صوتي

    وأتمنى أن لا يكون صوتي مزعجاً لكم

    لأنها المحاوله الأولى بينكم

    وماعليكم سوى فتح هذا الرابط



    http://www.youtube.com/watch?v=-NTSYoqgnCQ

    ناداني منبهراً أتى

    في ذلك اليوم الفتى

    يروي لنا قصتَهُ

    أبهرَت حتى الخيال



    والعين تذرف دمعها

    والقلب منكسرٌ لها

    بدأ الحديثَ كأنه

    جبلاً أحاطته الجبال



    قال وأنا طفلٌ صغير

    يلعب وفي الدنيا يطير

    أتيت للدنيا يتيماً

    تائهاً بين الرمال



    في دار أيتام و فصول

    عقلي سكن بين العقول

    عشتُ في الدنيا وحيداً

    عشت رهن الإعتقال



    أُستاذي أسموه يزن

    بعصاته أبقى الشجن

    لم أنسى تلك عصاتِهِ

    لم أنسى تربيطَ الحبال



    في كل يومٍ أرتمي

    بعد صراخٍ من فمي

    كان ضميرُهُ نائماً

    فسهرتُ مع المِ الليال



    الطفلُ يفرحُ بالصباح

    وأنا صباحي للنياح

    كان الحنانُ غائباً

    غابَ مع ذاك العقال



    مع ظلمِهِ تااااائهاً

    لأبي و أمي باحثاً

    حسبي الله الوكيل

    وبه يكون الإتكال



    وبعدَ أعوامٍ مَضَت

    و فيها أفكاري نَمَت

    أصبح لدي إبنتاً

    آيه من آيااااات الجمال



    و عشتُ مع نبض الحياه

    وهذا من فضل الإله

    الحب يجمعُ أسرَتي

    وهبتها كل الدلال



    ذكرتُ أيامَ اليتيم

    ومابها ماضٍ أليم

    لأسرتي أذهلتها

    عن تلك أيامي العضال



    فأتت إلي إبنتي

    طلبت برفقة أسرتي

    تزورُ لها أخوةً

    سكنوا هناكَ بإعتجال



    قلت لها هيا بنا

    نكفل يتيماً بيننا

    و ذهبتُ للدار القديم

    لعل يتيماً أن أنال



    و بعد أن تم الدخول

    و مررت مابين الفصول

    و الدمع مني منهمر

    و القلب يزداد إشتعال



    و طلبت من ذاك المدير

    أكفل يتيماً صغير

    فلبى نداااائي مسرعاً

    هكذا هم الرجال



    و بينما نحن نجول

    رأيت طفلاً خجول

    يبكي بكاءاً محزناً

    فذكرتُ أيامي الطوال



    و مشيتُ إليهِ و إقتربت

    و بين أحضاني حضنت

    مسحتُ لهُ دموعَهُ

    و عن حاله كان السؤال



    قال أمي مع أبي

    منذ عامِ منجلي

    ماتا غريقينِ معاً

    و بعدها للآااااااه قال



    و سألته عن حالهِ

    و مالذي في بالهِ

    قال الحياةَ هنا

    كأني رهن الإعتقال



    و قال أنا إسمي حسن

    والدي إسمه يزن

    كان أستاذاً هنا

    قبل أعوامٍ قلال



    في دهشةٍ معها ذهول

    عجز اللسان أن يقول

    سوى حسبي الله الوكيل

    و به يكون الإتكال



    طلبتُ من ذاك المدير

    أريد هذا الصغير

    رد المدير بدهشةٍ

    أنسيتها تلك الليال ؟



    حباً بِكَ إبني حسن

    عنهُ عفوتُ أخي يزن

    أنا و أمك و إخوتك

    نريد بِكَ الإحتفاااااال





    بقلمي المتواضع




    خالد البلوي



    ولكم فاااااااااااااااااااائق ودي و تقديري





يعمل...