قصص و أمثال شعبية عند العرب

من تواضع المأمون..؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماجد سليمان البلوي
    رد
    رد: من تواضع المأمون..؟؟

    المشاركة الأصلية بواسطة بدر الصريبطي
    قصة رائعه ومعبرة عن التواضع .,. لك الشكر والتقدير أخوي ماجد .,.
    جزيل شكري اخي بدر
    بارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • بدر الصريبطي
    رد
    رد: من تواضع المأمون..؟؟

    قصة رائعه ومعبرة عن التواضع .,. لك الشكر والتقدير أخوي ماجد .,.

    اترك تعليق:


  • ماجد سليمان البلوي
    رد
    رد: من تواضع المأمون..؟؟

    المشاركة الأصلية بواسطة مشعل بن مشحن السرحاني
    شكراً على هالقصة الجميلة اخوي ماجد،،،،،،،
    من تواضع لله رفعة
    الف شكر اخي مشعل
    بارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • مشعل بن مشحن السرحاني
    رد
    رد: من تواضع المأمون..؟؟

    شكراً على هالقصة الجميلة اخوي ماجد،،،،،،،

    اترك تعليق:


  • من تواضع المأمون..؟؟

    من تواضع المأمون..؟؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كان الخليفة المأمون أول خليفة مارس خلافته على طريقة الملوك ،
    حيث كان لا يخرج إلا بموكب و حرس و حاشية ،
    و في أحد الأيام كان يتفقد رعيته في شوارع دمشق و الحرس و الحشد حول موكبه الذي كان يخطف أنفاس العامة .

    فإذا برجلٍ عادي من عامة الناس يهرول وراء الموكب و حوله ،
    حيث كانت له مظلمة و يريد أن ينتهز تلك الفرصة ليقابل الخليفة و يشتكي له مظلمته ،
    ولكن هيهات له أن يصل إليه في ذلك الجمع الغفير و الحراسة المشددة ،
    وفجأة حصل الرجل على فرصةٍ خاطفة ولكن بمجرد أن انتبه له الخليفة دفعه أحد الحراس بعيداً فضاعت تلك الفرصة النادرة ،
    و في تلك اللحظة المحبطة ، صعد الرجل على مكان عالٍ و صرخ بأعلى صوته.
    بشكل لفت أنظار الجميع بمن فيهم الخليفة نفسه حيث صرخ قائلاً :
    (( يا أمير المؤمنين ... يا خليفة رسول الله ... لقد استوقف الله سبحانه و تعالى الملك سليمانَ لنملة ، فما أنت بأعظم من سليمان و لا أنا بأحقر من نملة )) .
    عم الصمت في ذلك الجمع من الناس لوهلة ...
    و ظن الناس أن ذلك الرجل هالكٌ لا محالة ، ولكن الخليفة اقترب من ذلك الرجل و دعاه ، وقال له ما مظلمتك ؟
    أطلب تجاب ، و أمر له بقضاء مظلمته مهما كانت ...
    وزاده على ذلك .
    فسبحان من تجلى لدعوة المظلوم و خاطبها قائلاً :
    (( و عزتي و جلالي لأنصُرنكي ولو بعد حين )) .
    تحيات
    ماجد البلوي
    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد سليمان البلوي; الساعة 02-10-2013, 12:50 PM.
يعمل...